Back - العودة للصفحة الأولى

 

 

 العدد الخامس - صيف 2008م

 
 

العدد الخامس

فنان العدد: عبد الفتاح عبد الولي

الكاتب

العنوان

الأبواب

 

د. عبد العزيز المقالح

 محمود درويش... الحضور المشع (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)


بينما كان هذا العدد من "غيمان" ماثلاً للطبع، فوجئنا برحيل الشاعر العربي الكبير محمود درويش. ودائماً كان محمود صاحب المفاجآت الكبيرة؛ لكنها -في حياته- كانت مفاجآت سعيدة ومثيرة للإعجاب به وبقصائده وأعماله الشعرية المتلاحقة. يفاجئك بتجدده وعدم توقفه عند حد من التصاعد الإبداعي، فهو ينتقل من معراج شعري إلى معراج أعلى....   (البقية)

 

أول الكلام

 

 

حاتم الصكر

قصيدة النثر وحجاب التلقي: الحجاب والجدار (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

لعل أبرز إشكالات قصيدة النثر وسوء قراءتها يأتي من دورها في تلخيص سؤال الحداثة ومصيرها، وبلورة فعل التحديث بعد سلسلة رضّات ومحاولات تجديد لامست شكل القصيدة غالباً، أو تطوير أغراضها ومعانيها. لكن مقترح قصيدة النثر تجاوز تلك المهمة التطويرية (تحريك الأغراض والمعاني)، والتجديدية (الشكل الخارجي للقصيدة)، إلى جوهر الكتابة الشعرية من حيث هي معرفة وصلة بالعالم عبر وعي خاص ومختلف، وبرؤية تحديثية تنسف تماماً كل ما استقر في ذخيرة القراءة ذاتها من تصورات عن مفاهيم الشعر وتشكلاته البنائية وعلاقته بالأجناس الأخرى، وفي المقدمة منها قسيمه (نقيضه) الأزلي: النثر ....                  لبقية)
 

 

دراسات

 

شهاب أحمد القاضي

الرؤية المأساوية في قصة «هوامش وأبعاد»... للقاص المبدع أحمد محفوظ عمر  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

أحمد محفوظ عمر، قاص لم يستنفده القص، بعد تجربة غنية بلا حدود. قلم يختزل الفكرة في براعة فائقة، ويبني من الكلمة عوالم، هي من واقعنا حقاً، لكنها تستحيل عند فعل القص إلى عوالم فنية نتعرفها لأول مرة، وكأننا نلج إليها وسط هالات من الحلم والغرابة والسحر....        لبقية)
 

 

علي الحضرمي

 الرؤية الصوفية في الموقف الفني المعاصر (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

في غالب الفلسفات الجمالية الحديثة، كما في غالب النظريات الفنية، على اختلافها وعلى ما قد يبدو بينها من المفارقات، يستطيع المرء أن يقف على ما يشير -بصورة بينة أو بمعنى ضمني- إلى أن ثمة جوانب مشرقة في التجربة الصوفية تمس قوام التجربة الفنية بمفهومها المعاصر، على خلاف ما قد يتصور للبعض من أن نزوع التجربة الصوفية إلى ما وراء الصورة الظاهرة لهذا العالم يجعلها على وفاق مع بعض الفلسفات الجمالية القديمة، من حيث ارتباط هذه الأخيرة بالميتافيزيقيا، وبخاصة فلسفة أفلاطون التي يتصور البعض أن اقتران القيمة الجمالية فيها بفكرة المثال .....(البقية)

 

محمد الأسعد

حدس اللحظة... ولحظة الحدس (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

من السهل أن يدرك الإنسان تمثيله للواقع باللغة والرموز والإشارات، ولكن من الصعب أن يدرك الواقع ذاته، أي: من الصعب أن يدرك الأرض/ التجربة، بأغوارها المكانية والزمانية المتموجة والمتعرجة. الأسهل أن يأخذ المفاهيم والرموز والألفاظ مأخذ الواقع، وهكذا يختلط عليه أمر الخريطة والأرض، ويغيب الفارق بينهما في الحس الإبداعي والنقدي على حد سواء. ......(البقية)

 

صبري الحيقي

 من إشكاليات النص (الخلط بين التراث الشعبي والتاريخ)  الجزء الأول (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

لاحظتُ الإشكالية الأولى من خلال أطروحتين: الأولى جاءت في كتاب الدكتور محمد رياض وتار «توظيف التراث في الرواية العربية» (منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 2002)، حيث أفرد للتاريخ فصلاً كاملاً ناقش فيه من وجهة نظره توظيف التاريخ كتراث في النص الروائي. وأتحفظ على كثير من مما تناوله الكتاب.

  والثانية في أطروحة الدكتوراه للفنان المعروف أشرف زكي، المدرس في أكاديمية الفنون، والتي تتعلق أيضا بـ«توظيف التراث في المسرح»  ......(البقية)
 

 

 

عبد العزيز المقالح

 

 

قصيدة رضوان (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

   - 1 -

الآن وقد خلت الصالة
 وانفضّ الجمع
دعوني أجلسْ منفرداً
أتحسّس أضلاعَ القبر
وأقرأ ما بين سطور الموتى
وأقلّب -في صمتٍ- دفترَ أحزاني،
لن أعرضَها للريح
ولا للبرد
ولا للجمهور.
ولن أحزنكم
أدري كم أنتم محزونون

                                    (بقية القصيدة)
 


نصوص شعرية

 

سليمان العيسى  

عِناداً يَسطَعون (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

كَخيوطِ الشَّفقِ الأولِ...
 
قبلَ الفجرِ...
 
فجراً... يَنْبُتُونْ.
 
مِنْ دهاليزِ العُصورِ السُّودِ
 
في خاصِرَةِ الأرضِ...
 
بِشَاراتٍ...
 
مَفَاتيحَ ضِيَاءٍ...
 
يَطْلُعونْ.
  كنتُ بَشَّرْتُ بِهِمْ
 
ما زلتُ أَحميهمْ بآهاتي وجُرحي،
 
وأُسمِّيهم:
 
غَدِي الأجملَ والأنقى،

(بقية القصيدة)
 

 

 

دلال جويد
 

هايكو عراقية (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

عشتاريات

عشتار
تنحني كثيرا
هذه الأيام
ليست الشيخوخة
إنه الألم الثقيل.

(بقية القصيدة)
 

 

 

أحمد الزراعي    
 

نقش في الحجر اليماني(لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

جهات تلوح بين الضلوع
فتورق أغصانها:
من سيسأل عنّي؟
يلمع البرق بين كوامنه
يمضي إلى عطره
في الورود
يتأمل أحزانه
في اللمعان الخفيف
في قَطراتِ المطرْ
يتأملُ سر الطفولة
في عيون الربيع البديعة

(بقية القصيدة)

 

 

شهاب غانم
 

الفوضى الخلاقة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)


هذا المهووس العاتي
أمسك في قبضته اليسرى
زمارة عنق فراتِ
وبقبضته الأخرى
أمسك دجلة... أمّ الخيراتِ
فرعان يشدهما قسرا
حتى انفلقا وانكسرا...
كان الشريانان عراقا
فغدا العرقان عروقا
وعراقاتِ!

(بقية القصيدة)

 

 

وسام هاشم
 

العشب (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

العشب الذي يأكل الأرض، غطى مقابر
بأبنائها ذوي العظام والرؤوس وآثار طعنات السكاكين
ورماد الحروب العديدة

صار مراً، ومن أجل ذلك رأيت حياتي
وحيدة تنام عليه، رطباً وحزينة.
العشب ما نحاول احتمال أن تعلكه الخراف
ينقر أضلاعنا مسبباً الألم الوحيد.

(بقية القصيدة)

 

 

وليد أحمد دماج
 

وهم المرايا (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

مضى في الطريق الغريب
إلى شعلةٍ من فناء
مضى يستحث البدايات
حتى ينمَّ عن الصمت،
عن لحظةٍ مبهمة
مضى يستميل الهجوع
لتقبيل ذاك الأنين
وقدّم لليل مأساتهُ
واحتمى بالحنين

(بقية القصيدة)

 

 

أحمد عبيدون
 

مزاجٌ آخر (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

إلى صديقي الأسود الذي لا يشيح بقلبه عن الآخرين.

 وجهيَ أسمرْ
  وقلبيَ مثل المحبة
 
أسمرْ
 
وأهوى الزواجَ
 
بزنجيَّةٍ كالزبيب
 
معتَّقةٍ من عقيقٍ
 
وعنبرْ

(بقية القصيدة)

 

 

مجبل المالكي
 

قصائد (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

غربة
مقيمٌ على هيكلِ الروحِ
لا فرقَ بيني وظلّ المطاراتِ
أحتضنُ القادمينْ
وأبكي على مَنْ خبا نجمُهم
في فضاءِ الفراقِ المـُُدمّى
وعَصْفِ السنينْ.

(بقية القصيدة)

 

 

توفيق القباطي
 

في وداع النجمة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

سوف يُحزننا كثيراً
أن تودعنا هذه النجمة؛
       لن نرى مصباحها
       في البعد يخفقُ
       لن يسامر طيفها
       العشاق
      والمغنين الندامى
       والندى والريحْ.
       سيحيلنا للبرد والعتمة.

(بقية القصيدة)

 

 

نزار شقرون
 

مَنَامَةُ كَاسْترُو  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)                                                                                        

الثَّوريُّونَ القُدامى
عَلَّقوا شَاربَهمِ البُلشُفِي
على فَوهةِ النَّرجِيلَة
تَطَايرَ شَعْرَةً شَعْرَةً
مَعَ دُخانِهَا
نَزلتْ الأَحلامُ
في مصَبِّ الزبَالَة
قُربَ المَصْنَع الكيميائي
ظَلتْ رائحَةُ العُفُونَة
أعلى من رائِحَةِ
السِّيقارْ الكُوبي.

(بقية القصيدة)

 
 

محمد محمد العديني
 

عصفوراً... عصفوراً غرّدت الشجرة  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)
فراشةً... فراشةً سبّح القنديل

                يعوزنا فوات لندرك، وغياب لنرى.
                                                       (هيدجر) 

     ندم

كم عصفوراً
وأدت
هذا الصباح
حين مضيت
ولم تكلم الشجرة؟!

(بقية القصيدة)

 

 

خلود المطلبي
 

حَلَبة اليتم والتشرد  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                                                                       الخطوات المارّة التي تعرقلك ذهاباً وإياباً
 تتقيأ من شفق الهرولة روحك وأشياءً أخرى

 الستائر الطينية لنوافذ إرباكك
 ستسدلها أنت قبل اندلاع الخريف
 ثملٌ أنت يا حبيبي بأدعية اليتم والتشرد
 وثملٌ حائط مبكاك الذي يبحث عن تسولك
 بين البغايا وهوس رحيلك المستمر

(بقية القصيدة)

 

 

سيف رسام
 

لَيْلَكْ..؟!! (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                          إهداء إليه خلف قضبان الوطن...
                                      أخي الأديب والشاعر الفذَّ محمد فائد البكري!!

 هِيَ...
            قُبْلةٌ...

 
استرَجْتُها قلبي،
 
وجِئْتُكِ...
 
                        شارع السبعين قَهْرَاً!!
  
كيف للوطن المُزَنَّرِ بالقبائلِ
 
أن ينامْ...؟!
 
كيف للآتي...
 
وهذا الفَجْرُ يُوْلَدُ من حقولِ النفطِ
 
قَوَّادَاً..؟!

(بقية القصيدة)

 

 

علي الفهد
 

التوق للخروج من الدائرة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

ليتني قطرةٌ
               لا تصالح جداولها
                 إن أتى طائر سبقته إلى حلقهِ
                   قبل أن يرفع الماء منقاره
       
               أو يعود قنوعاً ببعض الخرير!

(بقية القصيدة)

 
 

تعثر المسرح في اليمن!!  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)
في الوقت الذي تشهد اليمن نهوضاً واضحاً وتقدما
ً مطّرداً في الفنون المختلفة: شعراً وسرداً وتشكيلاً، يعاني المسرح أزمة خانقة لا تخفى مظاهرها وأسبابها وتداعياتها على المتابعين والمهتمين.   ولتفحص تلك الأزمة ومعالجاتها تكرس "غيمان" سؤال هذا العدد لما يعانيه المسرح من مشكلات ومعوقات، سواء اتصلت بالكتابة للمسرح أم بالأداء والتمثيل والدراسة المسرحية والمسارح نفسها.

المشاركون في الاستطلاع:

 

محمد الشرفي
عمر عبدالله صالح
محمد عبدالوكيل جازم
عبدالعزيز عباس
عبدالرقيب الوصابي
جميل أحمد الحبري

   (بقية الاستطلاع)

 

سؤال الكتابة

 

الأزهار تعرش فوق أصابع صاحبي  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                                 محمد عبدالوكيل جازم
 

تداخل هو في عتمات متحركة لا يدري أين يذهب. عيونه تمسح اللاشيء، وأقدامه تسير في اللامكان... في اللاأمام وفي اللاخلف منذ زمن وهو يبحث عن ذكريات لدنه كانت بالأمس قريبة منه، ذكريات عبرت في الصبح أو مرت في المساء. ولكن لا فائدة. منذ زمن مجنون، والجبال تبوح بأحزانها وهو لا يدري كيف خسر الكلام، وكيف خسر الشعر، وكيف خسر الكتابة والصراخ والأغاني، والأحضان الدافئة والأوجاع النبيلة خسرها أيضاً... يا الله! حتى الأوجاع النبيلة صارت عصية، الوجع الذي كان بالأمس مثل عينين فاتنتين ومثل غزالتين شاردتين ومثل طفلتين ضاحكتين، ومثل وردتين، هو -أيضاً- صار بعيداً. والأصدقاء أينهم؟ بل أين انخابهم؟ لا... لم يموتوا... إنهم يتصارعون في حلبة لا ترى أين، إنهم يعيشون في المنطقة الفاصلة بين الحلم واللاحلم، بين الضوء والظلام بين الظل والشجرة، بين الصوت والمفردة، بين الذاكرة واللاذاكرة، وفي المناطق المحرمة عادة.   

(بقية النص)
 

 

نصوص سردية

الرقصة البنغالية (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                                 وارد بدر السالم
 

  ينفتح الـ SHOBURNA عن ثماني راقصات صغيرات مزهوات بثيابهنّ الفاقعة الألوان، جاعلات من الفضاء الصغير كرنفالاً لألوان الطبيعة البنغالية الصارخة. هذا هو المشهد المباشر والجاذب. إشعاع لوني يضيء المسرح ويكشف شيئاً من الجمهور على شكل رؤوس خلفية متقاربة منصتة إلى إيقاعات محلية يفتقدها في غربته الطويلة. لكن بؤرة التركيز اللوني انصبَّت على قلب المسرح وعلى الراقصات الصغيرات المشعات بألوان ثيابهنّ البراقة.

(بقية النص)
 

حكَّـــاء (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                                 محمد الشلفي
                             

- السيرُ في البرد مفيدٌ. كما أن الأقدمين كانوا يحبُّون الوقوف في المطرِ. وكانوا لا يلْبِسون الكلام كما نفعلُ. وبالقليل يقدرون على رتق ثقوب تطرأ. 
- الذهابُ إلى العرَّافة يجيب: كنتُ أمسك بالعولمة في يدي كحمامةٍ، وكنت والبرد، والكلام المالحُ، والدخان!
 الحكاياتُ تلكَ التي صعدتْ منْ فؤادكَ مثلمَا تصعدُ الكحةُ المالحةْ...
والدخان يؤاخي الهواءْ،
والعلوم الحديثةْ ما خالفتنا البقاء.
الحكايات تلك: الدخانْ.
والعلوم الحديثةُ
ممزوجة بدمٍ يمسك الوقت، لكنها لا تجيء.
مفردات حرب

(بقية النص)
 

اختيارٌ أم قدر؟! (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                                 نجلاء البهلولي
 

ساد الهدوء جنبات المكتب... لا شيء هنا يستحق الاهتمام... هكذا كان الوضع لأكثرِ من ساعة، تتخللهُ أصواتٌ متداخلة ورتيبة لأزرار ٍسئمت من الضربات المتلاحقة على أم رؤوسها، بالرغم من أن تلك الأنامل الضاغطة عليها متناهية في الأنوثة، ولكن... الضرب هو الضرب!.

أربع عيون... صُلبت على شاشتين تزاحمت فيهما الأرقام والحروف مع الأعمدة والصفوف على نحوٍ يبعث إلى الاشمئزاز والتقيؤ... تقيؤ؟! هذا بالضبط ما كانت تعبر به تلك الطابعة المتهالكة عن حالتها المأساوية على الطرف الضيق من الطاولة المصابة بالتهاب المفاصل والتي بدورها تبدأ في إصدار صوتٍ مكتوم هو أقرب إلى الأنين منه إلى الصرير... خرجتْ الورقة الأولى... الثانية... فالثالثة... كلها متشحة بالظلام، معلنة الحداد... ربما لبقيت اليوم. بطريقة آلية قامت بإخراج الأوراق من ملقم الطابعة، وبلا مبالاة هشمتها ثم رمتها حتى زاوية المكتب كأنما تقول لها: فلتعلني الحداد لآخر سلة من عمرك.

(بقية النص)
 

 

وميض الياقوت
(
قصائد مختارة )

أحمد قاسم دماج

رحيق الوهم

                           -1-

 بعضي إنبلاجُ الصبحِ
 
والباقي تصادره القصيدةُ
 
لا أستريح إلى سكون الليل،
 
يعجبني اسطخابُ البحر، 
 
قصفُ الرعد،
 
بوحُ الزهر،
 
شدوُ الريح،
 
عاصفةُ النشيد...

(بقية الديوان)
 

 

ديوان العدد

 
هل من حل فكري للمكائد السياسية؟ (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)ً


رسالة من محمود صغيري إلى الدكتور عبد العزيز المقالح

الأستاذ القدير الدكتور عبد العزيز المقالح                                            المحترم محمود صغيري يتحدث مع عبد العزيز المقالح

بعد خالص الاحترام لشخصكم العزيز:

 أرجو أن تسمحوا لي بعرض "المشكلة اليمنية" المأزومة حالياً بأسبابها، والتي نحلم جميعاً بحلها وندعو الله سبحانه أن يُلهم قادة اليمن الحكمة والإيمان اليمانيين ويرفع عنهم غفلة اليومي، لتشملهم مراقي التاريخ وازدهار اليمن. وإنه لأمر باعث على انقطاع المنطق والوعي بحقيقة الوجود اليمني ما يشعر به عدد غير قليل من أهل البلاغة، مواطنين ومفكرين، بأن "الحل" محكوم بالقادة السياسيين وقدراتهم في الحوار أو مداهم في النوايا.

(بقية الرسالة)                                                           

 

أما بعد

 


مختارات من شعر النكبة (
لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

مرت هذا العام الذكرى الستون للنكبة واحتلال فلسطين وتشريد شعبها من قبل الصهاينة والقوى العالمية التي ساهمت في إنجاز مشروعهم العنصري. وقد انعكست أحداث النكبة الدامية ونتائجها المأساوية على الأمة العربية، مواطنين وكتاباً وشعراء... وفي عددنا هذا اخترنا نماذج مما كتبه شعراء فلسطينيون في النكبة وتداعياتها المريرة.

 

 (المختارات)

 

 

مختارات

 

 

 

الدكتور شاكر خصباك
احتفاء بستين عاماً من العطاء والإبداع
(لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                       د. علي حداد

                      

أُقيمت صباح يوم الثلاثاء 10/6/2008، على قاعة مركز الدراسات والبحوث اليمني، صباحية قرائية ونقدية عن المنجز العلمي والأدبي للدكتور والأديب العراقي شاكر خصباك (احتفاءً به وتقديراً لدوره الإبداعي والعلمي، ولمناسبة صدور مؤلفاته الأدبية في ثمانية مجلدات). وقد شارك في هذه الاحتفائية عدد كبير من الأدباء والنقاد وأصدقاء الأديب وبعض ممن درس على يديه.

  (بقية الموضوع)

 

متابعات

 

 

 

سُمارة..
تنهيدة الأرض، وشهقة السماء (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)


                                                                   
     عاطف عواد
 

مثل جرم سماوي انفلت من أفلاك الجاذبية، كانت السيارة «البيجو»، صعوداً وهبوطاً، تكابد مكابدةَ مع جبل «سُمارة» الواقف رائعاً ومخيفاً على الطريق الواصل من صنعاء إلى مدينة إب ثم تعز. كنا الثلاثة في طريقنا إلى مدينة إب لتوزيعنا على مدارسها أو مدارس نواحيها.

وكنا الثلاثة، محمد عبدالجواد، العشماوي، وأنا، قد تم توزيعنا من وزارة التربية والتعليم بصنعاء على محافظة من محافظات أواسط اليمن، عرفتُ من اللحظات الأولى أنها تُسمى «اللواء الأخضر» لكثرة الأمطار بها. كنا الثلاثة من محافظة الشرقية، من مدينة فاقوس وضواحيها تحديداً. وكنت ومحمد نعمل بمدرسة واحدة قبل أن يقنعني بالسفر للعمل في اليمن معه، وكان ذلك هو العام الثاني له متعاقداً فيها.

  (بقية الموضوع)
 

سليمان العيسى في نبرته الهادئة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

ملكة أبيض

عُرف سليمان العيسى شاعراً قومياً جماهيرياً. بدأَ إلقاءَ الشعر على أطفال قريته، ثم على رفاقه في المدرسة، فعلى مواطنيه في "نادي العروبة" بأنطاكية، وفي شوارعها. همّهُ الأول لم يكن الشعر، بل النضال في سبيل قضية كبرى:

"لستُ شاعراً...
أرضُ الآباء والأجداد، أمُّ الشعر، وخالقةُ الشعراء،
 تريدني شيئاً آخر...
تريدني حُلماً أصلبَ من الحقيقة، وأكبر من الواقع،
وأبعد من حدود "الجُثَّة" التي تتحرك
ما بين المحيط والخليج...

  (بقية الموضوع)
 

قراءة  أولى في عوالم حبيب سروري السردية
 رواية «أروى» أنموذجاً  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

صباح الإرياني

روى...أنثى الفصول الأربعة...

 هذه هي رائعة حبيب عبد الرب سروري الجديدة. فكعادة حبيب الراوي، يمتطي فرساً من نور وحكمة، وبها يجوب فيافي الأرض ونفوس البشر في روايته «أروى».

المكان:العالم، برؤية متسعة الرؤى، دقيقة الوصف لكل بقعة فيه، ولزواياه وخباياه. ثم يضيق، ليصل إلى هذه البقعة المسكونة بالوجع الدائم: اليمن، المتماوجة ما بين البحر والجبل.

الزمان:الألفية الثانية وامتدادها ما بين ماض وآني ومطلق؛ انسيابية السنين وجدلية الأيام المغزولة بساعات، لدورتها تفاصيل هنيهات تعبر كبرق خاطف، لكنها ترسم ظلالها على كل شيء. 

 (بقية الموضوع)
 

إصدارات (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                قام بقراءتها: حاتم الصكر 

باءات عباس بيضون

 يواصل الشاعر اللبناني عباس بيضون كتاباته المتسمة بالتجريب المستمر، ومحاولة تكريس قصيدة نثر ذات لغة مغايرة لا تركن إلى البلاغات المستهلكة والمعالجات الغنائية المتخفية في ثياب التحديث الذي شرعت أبوابه قصيدة النثر بشكل كامل. قد يغري أحياناً بالخلط بين النثر كجنس له أعرافه وقوانينه وبين وجوده في الشعر كإيقاع يتركب وينصهر في الخطاب الشعري نفسه ويندغم فيه، فيكون الشعر هو المركز في هذا المنظور، جاذباً إليه روح النثر وأجواءه وإيحاءاته وإيقاعاته، ولكن بعد تكييفها شعرياً وتخفيف طبيعتها المباشرة.

(بقية المقال)

 

اليمن في رؤية غربية

 يتيح لنا هذا العمل، الذي جهد في ترجمته الدكتور عبدالوهاب المقالح، أن نعاين ما طرأ من تبدلات في الصورة التي يشكلها وعي الغربي لنا، ومدى ترسب القناعات السابقة التي كوّنتها كتابات الجيل الأول من المستشرقين أو القراءات المبكرة لثقافتنا وأدبنا، والكتابات التي تمثلت أمكنتنا وشخصياتنا وثقافتنا.

(بقية المقال)

 

قديماً مثل ذكرى في الريح

 ما يصدر في السنوات الأخيرة من كتابات نسوية في الشعر والسرد يؤكد توفر الوعي النوعي المطلوب لإنجاز المهمة الفنية المتصلة بالكتابة. فيما تتعمق من جهة أخرى جماليات خاصة تتجاوز النظرة التقليدية لتلك الكتابة على أنها نتاج أنثوي جدير بالرعاية الأبوية من الذكور صانعي الخطاب المتداول والمدافعين عن جدواه واستمراره.

 لكن ديوان الشاعرة العراقية والأكاديمية سهام جبار، التي تنتمي إلى جيل الثمانينيات الشعري، يؤكد ويدعم اعتقادنا بما وصلت إليه الكاتبة والشاعرة من وعي بذاتها كنوع ثقافي ضمن مجتمعاتنا التي، وإن عانى رجالها من كثير من الإكراهات والحجز والعنف، تظل المرأة فيها تعاني بدرجة قصوى من ذلك كله أيضاً، ولكن بمضاعفة الموانع والحواجز.

(بقية المقال)

مشاكسات موزونة وآلام مقفاة

ديوان الشاعر إبراهيم الجرادي، الأخير، يؤشر إلى ما كان قد وُسم به شعره وحياته في الشعر من ملامح المشاكسة والشغب المطلوبين لشاعر متمرد، لم يصل تمرده إلى أسوار الوزن والقافية، فتشبث بهما كمدعمات إيقاعية، موسيقية في الأصح، لتحمل القصيدة عبء تلك الروح الهائمة في أفق الحرية، المخالفة للسائد، والمجافية للجماعة كتكتل إنساني تتصاغر إزاءه إنسانية الفرد.

وستعطي الموسيقى، التي يصر الجرادي على تصاديها وإيقاعها وتطريبها، مسحة من المساخرة، لا المفارقة فحسب؛ فيبدو الشاعر فكِهاً لا يتحرج من شتيمة هنا للنقاد، وهناك للشعراء. بل العنوان ذاته، المُقترض من السيد المسيح، ليس إلا تكريساً لروح الهجاء الغالبة في الديوان، فالأحياء سُلبت منهم الحياة وصاروا موتى متروكين لدفن موتاهم الحقيقيين. ولكن المشاكسة ذات أبعاد متعددة لدى الجرادي:

(بقية المقال)

 

ويظل السرد أنثى!

المختارات من المظاهر النقدية التي لم تلقَ اهتماماً كافياً في التأليف العربي المعاصر، على عكس ما كانت عليه في التراث العربي، بتنوعها وتخصصها وتيسيرها المواد المختارة بسهولة ودقة وتنوع. وكذلك ما دأب عليه الغربيون من عمل مستمر لمختارات تناسب الأعمار والمستويات العلمية والثقافية، وتفي بحاجة الدراسة والتخصص. من هنا تأتي أهمية كتاب "المختارات"، الذي أصدرته القاصة اليمنية ريّا أحمد، مكرساً لمختارات من القصة اليمنية النسوية المعاصرة. فهو يعطي منظراً بانورامياً للقارئ عن حاضر القصة النسوية القصيرة، بأجيالها واتجاهاتها ومناخاتها المتعددة، عبر ثلاثين أنموذجاً من النصوص القصصية النسوية في اليمن. وتنضاف أهمية أخرى للكتاب، تكمن في الشهادات التي كتبتْها خصيصاً -بتكليف من المحررة- ثماني عشرة قاصة. وختمت ريّا كتابها بملحقين: الأول للتعريف بالقاصات وتقديم سير موجزة لهن، والثاني مسرد بأسماء كاتبات القصة القصيرة في اليمن ممن احتوى الكتاب نماذج لهن أو لم يحتو

(بقية المقال)

 
 
 
 

 

حقوق الطبع محفوظة