العدد التاسع - شتاء 2009م

 
 

العدد التاسع

 فنانة العدد: مظهر نزار

الكاتب

العنوان

الأبواب

 

د. عبد العزيز المقالح

في البدء كان الحوار (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

لم يحدث إجماع بين اليسار واليمين في العالم على شيء كالإجماع على فظاعة ما أقدمت عليه الشمولية، سواء أكانت يسارية أم يمينية، تلك التي ألغت الاختلاف الطبيعي في الرأي وأرادت صهر الناس في بوتقة واحدة وتعاملت معهم كأنهم قطيع من الحيوانات أو ماركة صناعية متشابهة الأحجام والمقاسات، لا بوصفهم بشراً: يحبون ويكرهون ويقبلون ويرفضون. ولم يظهر سوى القليل من المفكرين الشجعان الذين كانوا يجرؤون على الحديث بوضوح عن القلق الذي يعاني منه الإنسان المحكوم بالشمولية، ويحاولون الإنصات إلى الصرخات المكتومة الصاعدة من ملايين القلوب التي أضناها الإصرار على تفريغ الحياة من معناها الحقيقي؛ القائم على إيقاع الرأي والرأي الآخر. (البقية)  

 

أول الكلام

 

 

عمر عبد العزيز

مدارج النصوص ومعنى الفصوص (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

فيما يلي تطواف حول جملة من الموضوعات المنفصلة المتصلة، في تأكيد على واحدية الجوهر وتعددية التعبير والتنزلات، والمقصود هنا تعميم لطائف المعاني المقرونة بالفصوص والنصوص. وسنبدأ باللغة، ويليها التجريب، ثم تلمسات المعاني في دروب الفكر.
لأن
الصوت يصدر عن الجسم البشري، ويتّصل بالهندسة البنائية الدقيقة لهذا الجسم؛ فالتركيبة التشريحية للجسد الآدمي هي المقدمة الأساسية للقابليات الصوتية الصادرة عن الإنسان. وبهذا المعنى فإن متوالية «الجسد/ الصوت/ الحرف» تبدو في حالة تناص جبري مداه الحقيقة السرمدية القاضية بأن تكون الظواهر المرئية والمسموعة مُدوْزنة بموسيقى الوجود الكُلي النابعة من الحق.  (البقية)

 

دراسات


صبري مسلم

 الكنــز فـي "حكايـة اللّقْيَـة"
للقاص
زيد مطيع دماج (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

تتكئ حكاية الكنز على رصيد ضخم من الحكايات الشيّقة. ويبدو أن الحاجة إلى الكنز فطرة تكمن في أعماق الإنسان؛ إذ كثيراً ما يكون الكنز معنوياً أكثر منة كنزاً مادّياً. وإذا ما تعلّق بصر الإنسان بالكنز، وآمن بإمكانية أن ينجح في الحصول عليه؛ فإنه حينذاك يضمن دافعاً قويّاً ومهمازاً يحفزه على حياة حافلة خصبة وهو في طريقه إلى الكنز/ الأمل. وعبر حوار شخصيّ لي مع معارف وأصدقاء كثيرين مازالوا يحلمون بأن يجدوا كنزاً في يومٍ ما، على الرغم من أنّ بعضهم يعيش حياة ميسّرة إلى حدّ ما... (البقية) 


فاضل أحمد القعود

 قراءة الخطاب الشعري في اليمن الآن
مستوياتها،
وآلياتها (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

(1)

أعترف، بدءًا، أن هذا البحث لم يهدف إلى إعطاء صورة متكاملة عن واقع قراءة الشعر في اليمن الآن، وإنما صورة تعريفية بانورامية، تمثيلية لا تفصيلية، من خلال الوقوف على أهم مستويين تشغلهما هذه القراءة؛ وأعني بهما:
-
المستوى الأكاديمي/ الجامعي
.
-
المستوى الصحافي/ الإعلامي
.
وقد
اعتمد البحث، في سبيل الكشف عن واقع هذا الخطاب/ الفعل النقد، سواء من حيث تصوراته وأيديولوجياته، أم من حيث إجراءاته وآلياته، اعتمد -إجرائيا- على المقاربة الوصفية، تساوقاً مع طبيعة ممارسته؛ أي: «نقد النقد»؛ لكن باستخدام أداة الوصف المحايدة، على حد تعبير الناقد حميد الحمداني.
(البقية)


صباح
الإرياني

 محوى زين.. حتمية طبقية وقانون جائر
قراءة
سردية لرواية "طعم أسود.. رائحة سوداء" (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

مدخل:

بعد قمتي اليمن في الأدب الواقعي اليمني: محمد عبد الولي, وزيد مطيع دماج, ظهرت أسماء عدة كتبت وعبرت عن الكثير من الظواهر الاجتماعية.
يعد
الروائي علي المقري من أبرز هذه الأسماء، والذي أثار بروايته: "طعم أسود رائحة سوداء"(1) الكثير من التساؤلات، سواء على مستوى رقعة الوطن أم في الأوطان المجاورة.
تساؤلات
تغوص في حيز المخفي في قاع راكد، تحاول الأعين والأيدي أن تراه أو تلامسه، لكنه متشابك بطحالب صمغية تنزلق وتتلوى مخفية الحقائق في سدنها الراكد المعتم.  (البقية)


محمود
جابر عباس

 أروى عبده عثمان في "حدث في تنكا بلاد النامس"
تناصية
الموروث الشعبي بين الأسطرة والشيفرة الدلالية  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)


تعتمد القاصة أروى عبده عثمان في قصصها ونصوصها التي نشرتها قبل مجموعتها القصصية الجديدة: «يحدث في تنكا بلاد النامس»، على أساس تداخل صافٍ وإشارات المتون التي توظف الموروث بكل مستوياته: الأسطورية والحكائية والتاريخية والشعبية، والتي لم تكن من مستجدات الاشتغال السردي وآلياته في القص اليمني الحداثي، بقدر ما ارتبطت بنظام السرد الحديث وكيفية توظيفه واستثماره والإفادة من بنية الإطار الذي يحيط ببنية الحكي والتوصيل السردي، التي لا تقف داخل حدود تزيينية ساكنة لإنجاز أثرها الجمالي والفني والتعبيري، (البقية)

 

 

جودت فخر الدين

 

 

لم أجدْ غير نفسي (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

(1)

لم أجدْ غير نفسي
فكيف
تنكّرْتُ لي؟!           

(2)

... وكنتُ أرى كلَّ شيءٍ قصيراً،
فرافقني
الحوْرُ،
رافقني
كأخٍ لي طويلٍ،
وسرْنا
معاً في الصباح الذي خانني،
ثم
سرْنا معاً في المساء الذي لم أخُنْهُ،
وثالثَنا
كان ثوبُ الضباب الذي لفَّنا،
وتغلغل
ما بيننا...
كان
يفهمني الحوْرُ منذ البدايةِ،
يفهمني،
ويرى حيْرتي.
 
                                   

(بقية القصيدة)


نصوص شعرية

 

محمد عبد الوهاب الشيباني
 

 غلــــــــيان
 
"العيون حين لا تتلصص على دمكِ الحار" (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

 

الذي "تَحَكْوَل" بعطركِ
ليس
أحسن حالا من الذي علّقه ماكياجك من ياقة
قميصه
على بُعد خطوات
لهذا
لم يعتب الاثنان على زميلة لهما لحستها
أناقتك
  وكانا يظنانها "أشْيَك" من عرفا من النساء
.

(بقية القصيدة)

 

محمد جميح 

 الغضا (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

الغضا شجر نابت في دمانا وعشبٌ نما تحت أجفاننا
والغضا
فكرة قشرتها مواجيدنا، زهرة ضرجتها مواويل أحزاننا

بذرة
قذفتها الفراديس فارتعشت تربة الأرض وارتج شوق دفينْ.

* * *

الغضا نهر عشبٍ يفجر ذاكرة كلما لاح برق تشظت خواطرها
كلما
بزغت جمرة أرختِ الروح أحزانها
كلما
أرقل الطيفُ شدَّ المواجيد نحو الغضا، والغضا كلأُ الروح في سافيات السنين
.

(بقية القصيدة

 

عبدالناصر مجلي  

يبابات مسنَّنة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

نصال محمّاة ومسبوكة من تعثره المعمول في مكائد السعي
كلُّ المنافذِ مغلقةٌ في صيفِ وجهه الطويل.
لبحار صحارى ذئبية من ملح ونار.
لاسمنت معجون حديد دائخ، وقطر نحاس مغليٌ وعوّاء يسد نوافذ التوسل المرجأة إذ يغازلها
مفتون الترجي بلا سفهٍ، فضاقت المضارب العمياء في صدور الجمال وكرائم النوق.

(بقية القصيدة)

 

محمد محمد العديني

جدران (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

ماذا لو داهمتنا الجدران،جدران
وعَلِقَ
دخانها بأغنياتنا؟
ربما
يلزمنا أن نتحصن
ونملأ
أغنياتنا بالنوافذ!

                      * * *

ماذا لو غادرت الجدران أماكنها،
أو
تحررت الأماكن من جدرانها؟
شيءٌ
ما سينقص
شيءٌ
ما سيزيد
سيضيق
أو يتسع

(بقية القصيدة)

 

جلال الأحمدي

الحجر يطفو على القصيدة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

من خرج من الحانة أولاً: الحزن أم النبيذ؟!
القصيدة
أم الشاعر؟!
ومن
يكون الموت في حضرة أنثى؟!
أجهل
التفاصيل المملة
وأكره
ربطات العنق، والهواتف التي لا تُجيب.

                        * * *

منتشياً بهزيمتي ثملاً بأوجاع من حولي
أدخل
مدن الأقنعة

(بقية القصيدة)

 

بشير المصقري

 

هذيان (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

عليَّ ألاَّ أفكر بالذباب
فالعناكب
تنسج الآن خيوطها
في
جمجمتي...
عليّ
أن أصغي طويلاً
وإذا
سدد أحدهم فكرة
كالكرة
نحو رأسي
ربما
...
لا،
لا. سيورطني الإصغاء
عليَّ
أن أتحدث

(بقية القصيدة)
 

 

صادق الطريحي
 

آخر لحظة إبداع (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

في آخرِ لحظةِ إيقاع...
                      
ترسبتْ..
مرتعشةً
في خزان السّـاعاتِ الرملية.
في
آخرِ قصيدةِ شعر...
قرأها
الشاعرُ الجزريْ
متجاوزاً
السياسةَ الطللية
             
والنسيبَ الحسّـي
بنساءِ
الفضائيات
أو
زوجاتِ السلطةِ المتجرّدات.
في
آخرِ لحظةِ إيقاع...
                      
فرّت..
حذرةً
من سلسلةِ الزمن الزيتي
وامتداداته
السحيقة.

(بقية القصيدة)

 

عبد الكريم ياسين المقرمي  

مقطعان من قصيدة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

1- صنعاء 

صفحة من كتاب
صنعاء
ذاكرتي
ومُدخل
وعي
مسائي
المكثف بالبوح
"باللغة
البكر"
وأمكنتي
بالشجون
مدى
الضوءِ
والوجد
هجرة
الورد
وأزمنتي
بالهديل
لها
فرحها
وزينتها

وعشاقها

حين
تمضي إليها الفصول
كنتُ
في بُعدها
أستجرُّ
هواها.

(بقية القصيدة)

 

أحمد المضواحي

الحب والأشعار (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

تساءَلَ البحرُ:
سَمِعْتُ
من هذا الذي يجلسُ عندَ جانبي، أبياتهُ المؤَثِّرة
وسَكب
الدموعَ حتى بكتِ الشُّطآن


ألم
يكن يأتي إليَّ دائماً..
ووَجْهُهُ
يضجُّ بالشباب والفرحة والمغامرة
ودائماً،
يضحكُ في وجهِ الزَّوارق المُسافِرة

(بقية القصيدة

 

هزاع مقبل

أيُّ عصفٍ على الأرض هذا الرحيل؟  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)
إلى محمود درويش

تعذرني إنْ وقفتُ لأبكي                               
كما
يشتهي القلبُ - أبكي عليكْ؟!

أتعذرني إنْ أزحتُ العزاءَ
وخالفتك
الرأيَ في ذا الرحيلِ
وخالفتُ
نفسي؟!
أنا
لا أُصدَّقُ موتاً كهذا
ولكنّ
للقلب لهفتَهُ
يستطيرُ
صعيقاً إذا الفقدُ حلَّ
يُطِيْرُ
سلاهُ ولا يتروَّى
على
صخرةِ الموت يهْوِي بهِ
قمراً
من زجاجْ

(بقية القصيدة)

 

علي الغهد
 

 

مـــاهِلينِي.. أُسمِّي انتشارَكِ! (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

ماهليني لأحتاطَ منكِ
ومن
طفلي الـ توقظينَ
ليجزمَ
أنَّ المسافةَ بين الجبالِ وبين السماءِ
                                    
أنا واقفاً
ماهليني
أفسرْ..
 
كيف تعودينَ بي لأراكِ
على
نهرِ قريتنا جانبي عاريين
نشقُّ
طريقاً جديداً لماء النهر

(بقية القصيدة

 

شادي خصروف

 

أبحث! (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

أبحث عن شعرٍ من طينٍ
                                   
من ضوءٍ..
                                   
من عطرٍ.. من دمعٍ.. من ماء
عن
مؤتمرٍ تاريخي للكلمات
ومزارٍ
قدسيٍ للأنغام..
عن
حشدٍ دوليٍ لكل محاريب الدنيا..
                                   
عن كل الصلوات

(بقية القصيدة)
 

 

ما الجدوى التي تحققها معارض الكتاب اليوم؟ (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)
 

 

 

المشاركون في الاستطلاع:

أحمدياسين السليماني  قادري أحمد حيدر  محمد عبد الوكيل جازم
   محمد عبد الوهاب الشيباني نبيل عبادي  محي الدين جرمة

   (الإجابة)

 

سؤال الكتابة

 

ذاكرة غائبة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)
Absent Memory

                                                باقر جاسم محمد

جلست إلى الطاولة وأنا أحاول أن أخمن سبب استدعائه لي للقاء خارج بيتينا. كان صوته مكتوماً عندما اتصل بي بالمحمول قائلاً: "أرجو أن نلتقي اليوم في كازينو الجنائن؛ الأمر ضروري جدا!". وحين طلبت منه أن يبين لي السبب، ازداد صوته خفوتاً وهو يقول: "عندما نلتقي ستفهم"، ثم ودعني بسرعة. طلبت شايا ً من النادل، نظرت إلى ساعتي، سيحضر بعد عدة دقائق. كانت الطاولة التي جلست إليها في الجانب الخلفي من الكازينو، وهي قريبة من حافة نهر الحلة، الذي كان يجري صامتاً كدأبه منذ القدم؛ لكنه غدا نهراً حزيناً في شيخوخته.

(بقية النص)

 

نصوص سردية

الخراب الجميل (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                                نضال الإرياني
 

هل يمكن للخراب أن يكون جميلاً؟!
إنني
على تمام ثقة من أن هذا النوع من الخراب، الذي سنتناوله في هذه السطور، على درجة كبيرة من الجمال، تجعله جديراً بأن نسارع -مع واضع ذلك العنوان- إلى حمل معاول الهدم والتخريب! فهيا بنا نرحل سوياً في هذه الرحلة (التخريبية) الممتعة والمفيدة، في مدينة اللغة، وعلى مساحة تقدر بحجم كتاب يضم بين دفتيه (245) صفحة من القطع المتوسط، تضمنت دراسة حول "المرأة واللغة" وعلى مدى ثمانية فصول، لمؤلفها الأستاذ والأديب والناقد الكبير عبد الله الغذامي.

 (بقية النص)

إدراك (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                              سيرين حسن

استيقظ على أصوات أناس. لم يتذكر أين كان قبل قليل. ربما أربكته أحلام اليقظة والسرحان المستمر.
أصوات
جموع من الناس تتداخل، تعلو، تقترب لكنه لا يستطيع رؤيتهم...
تساءل
في نفسه: من أين تأتي هذه الأصوات يا ترى؟
أين
سيارتي؟ تلفت يبحث عنها لكنه لم يرها.
شاهد
مجموعه من الناس تسير في طرف الشارع، ينادون بكلمات غير مفهومه، إنهم يهللون ويكبرون، إنها جنازة، قالها وهو يسير باتجاههم.

  (بقية النص)                         

 

تمثل الشاعرة هدى أبلان صوتاً متميزاً في الكتابة الشعرية النسوية اليمنية والعربية، وقد انصرفت منذ بواكيرها إلى تعميق تجربتها الحداثية منحازة إلى الجديد والأجد في كتابة القصيدة. وتؤكد دواوينها المنشورة، ومنها ديوانها الأخير "اشتغالات الفائض"، هذا التميز في الرؤية والأسلوب معاً، والذي يتضح أيضاً عبر هذه النماذج المختارة التي تنشرها "غيمان" في ديوانها لهذا العدد.

هدى أبلان محفوفةً بغيمتين (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)
(قصائد مختارة)
                                                                   

                 هدى أبلان

   أسقط سهواً

تشيخ الدنيا من حولي...
وتقفل
الأقمار حوانيت الضوء...
ويتساقط -ضجراً- شجر شهي...    
والعاشقون يخرجون من مسارب جرحهم...
يفضُّون
بعصى منهكة...     
بكارة
بحر...        
ويمضون
ملوحين برائحة تملأ خياشيم الغد..

(بقية الديوان)

 

ديوان العدد

 

د. عبد العزيز المقالح وعبد التواب يوسف  عمق الصلة الانسانية، وطول العهد بصداقة طويلة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)


رسالة من عبد التواب يوسف إلى الدكتور عبد العزيز المقالح

الأستاذ عبدالتواب يوسف أحد الأعلام العرب المشهورين في مجال الكتابة للأطفال، وله حضوره اللافت في المؤتمرات والندوات والأنشطة المتخصصة في ثقافة الطفل. وهو ما تؤكده إصداراته التي قاربت الألف مطبوع في مجال الكتابة عن الطفل وللطفل. ربطته بالدكتور عبدالعزيز المقالح، وما تزال، صداقة وثيقة تعود إلى مطلع الستينيات من القرن الماضي. وهذه الرسالة هي واحدة من الرسائل الكثيرة المتبادلة بينهما.

العزيز عبد العزيز
خالص تحياتي ومحبتي
ومودتي...
ما
تلقيت دعوة منك لليمن ولصنعاء، إلاَّ وعلى الفور قبلتُها، دون تفكير أو تدبير، ومن غير أن أتطلع إلى أجندتي، فقد يكون هناك ما يمنعني من تلبية كريم الدعوة على اللقاء بك؛ لأنك منذ غادرت القاهرة، وكنتُ غائباً عنها، وعدتَ لليمن، قررتَ ألا تغادرها،

(بقية الرسالة)                                                       

 

أما بعد

 

المعطف - نيقولاي غوغولالمعطف (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

نيقولاي غوغول
ترجمة
: أبو بكر يوسف

لم يحدث في تاريخ الفن القصصي أن اشتهرت قصة ونالت من الاهتمام ما نالته قصة «المعطف» للكاتب الروسي الشهير نيقولاي غوغول. ولعل أكبر تقدير نالته هذه القصة ما  تردد في الكتابات النقدية العالمية من أن كتّاب القصة القصيرة خرجوا من «معطف» غوغول. وتسعى «غيمان»  من خلال نشر هذه القصة إلى إحياء الإحساس بهذا الأثر الأدبي الرائع.

                       (المعطف )

 

مختارات

 

 

 

ما بعد الحداثة  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

د. ماري كليجز
ترجمة: د. عبدالسلام الربيدي

 "ما بعد الحداثة" مصطلح معقّد، فهو مجموعة من الأفكار، ولم ينبثق كحقل مفهوميّ في الدراسات الأكاديميّة إلا منذ منتصف ثمانينيات القرن العشرين.

وهو مفهوم عصيّ على التحديد؛ لأنّه ظهر في مجموعة واسعة من التخصصات والمساحات الدراسية، وهي: الفنون، العمارة، الموسيقى، السينما، الأدب، علم الاجتماع، الاتصالات، الموضة، والتكنولوجيا. وهو، أيضاً، عصيّ على التحديد المؤقّت أو التاريخي؛ فليس من الواضح تماماً متى ظهر المصطلح.

قد تكون الطريقة الأسهل في الشروع في التفكير حول ما بعد الحداثة أن نفكر في الحداثة؛ تلك الحركة التي استقت منها ما بعد الحداثة وأينعت أغصاناً لدوحتها.

(بقية الموضوع)


شذرات من كتاب "إشراقات زنّية"
 للكاتب الهندي أوشو (Osho)  (
لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

ترجمة: د. عبد الوهاب المقالح

 اللا كتراث
Letting Go

Osho أوشوفي الوجود ليس هناك شخص أعلى ولا شخص أدنى. إن نصل العشب والنجم العظيم هما متساويان كليَّاً...

غير أن الإنسان يريد أن يكون أعلى مما عداه. إنه يود أن يقهر الطبيعة، وبالتالي، عليه أن يصارع على الدوام. كل التعقيدات نجمت عن هذا الصراع.

الشخص البريء هو ذلك الذي تخلّى عن الصراع؛ الذي لم يعد مهتماً بأن يكون أعلى؛ الذي لم يعد مهتماً بأن يُؤدي ويستعرض، بأن يثبت أنه شخص متميز؛ إنه ذلك الذي صار أشبه بوردة أو بقطرة ندى على ورقة اللوتس؛ الذي صار جزءاً من هذه الأبدية؛ الذي ذاب، واتحد وصار واحداً مع المحيط ولم يعد سوى موجة؛ الذي لم يعد لديه أدنى فكرة عن الـ"أنا". اختفاء الـ"أنا" هو البراءة.

قية الشذرات)


 تلك الآحاد الشتوية
Those Winter Sundays (
لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

روبرت هايدن
ترجمة
: د. همدان دماج

روبرت هايدنفي
الآحاد أيضاً، كان أبي يستيقظ باكراً
ويرتدي
ثيابه في زُرْقة البرد الأسود
وبيديه، اللتين ملأتهما الشقوق، المتوجعتين
من طقس العمل الشاق طيلة أيام الأسبوع،
كان يصنع أكوام النار المتوهجة
لم يشكره أحدٌ قط.


(بقية القصيدة)

 

ترجمات

 

 

الشاعر السوري إبراهيم الجرادي في مجموعته "دع الموتى يدفنون موتاهم"

شعر الرؤيا واستنشاق العالم الدرامي..!  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

 زهير غانم

وكأن الشاعر إبراهيم الجرادي يضرب في تيه الشعر وفي تيه العالم، من خلال مغامرته الشعرية الجديدة التي يعود فيها إلى شعر التفعيلة. هو كاتب قصيدة النثر، والريبورتاج الشعري، والشعر التشكيلي، أو النصوص المختلطة. غير أنه هنا وكأنه يحاول استرجاع روح غنائي توقيعي هجره قليلاً أو طويلاً في مجموعاته السابقة، أو في مجموعته المشتركة مع القاص الروائي إبراهيم الخليل. هنا يأخذ الشعر أبعاده الكينونية/ الوجودية. وكون القصائد مهداة إلى شعراء تفعيلة، أمثال: محمود درويش، وعبد العزيز المقالح، يتداخل الزمان والمكان في الشعر، دون نسيان الشاعر نور الدين اللباد. واستغراق حوران في القصيدة، ورائحة امرئ القيس وصاحبه، كما استشراف أحداث الجزيرة السورية واضطراباتها. وقلت إن شعر الرؤيا. يسمح لصاحبه بقراءة تجاعيد العالم، القتل والموت فيه، رغم أن الرغبة والحب يتناثر أن في القصائد. وتقدير الشعر، أو الاسترابة فيه، وتقدير الشعراء، والتناص الشعوبي مع عوالمهم رغم أن اللغة الشاعرة هي لغة إبراهيم على وجه الخصوص، لغة اختبارية، تجديدية، واقعية، متوترة، متواترة، قادرة على تجويف وتجوين العالم، وأغوار الشاعر الذي يلتقط أصوات الشعر وأصدائه وكذلك صمته،

 (بقية الموضوع)


قبلة من هاشم علي (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                  علي الصكر

هاشم عليخريف 2006, كنت في قاعة الدرس في كلية الآداب في جامعة تعز أقترح على طلبة الصف الرابع في قسم اللغة الانكليزية مواضيع وشخصيات ليكتبوا عنها.

تنوعت المواضيع وتعددت الأسماء: حركات فنية وأدبية, أدباء وفنانون كبار انكليز وأمريكان وعرب... كان عدد الطلاب كثيراً، وبدأت أجد صعوبة في إيجاد موضوع لكل منهم. وفجأة قفز اسمه إلى ذهني، فقلت لأحد الطلبة: اكتب عن هاشم علي. حدق بي الشاب بذهول وحيرة: من؟ قلت مرة ثانية: هاشم علي، الفنان التشكيلي اليمني الكبير (أبو الفن التشكيلي في اليمن). التفت الطالب إلى زملائه كأنه يطلب النجدة. تبادلوا نظرات الحيرة

  (بقية الموضوع)



إصدارات (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                قام بقراءتها: حاتم الصكر 

انشغالات الفائض الشعري

 عام 1997 وهي تختم شهادتها على وعيها وتجربتها الشعرية، تقول الشاعرة هدى أبلان، بعد أن تشخص التحديات التي تواجهها الأديبة في التعبير عن ذاتها: "لذلك يصعب تفجير قصيدة الأنثى الحية والحميمية في مثل هذا المناخ الاجتماعي الصعب والمغلق...".

ولكن دواوين هدى اللاحقة خذلت توقعها المصرح به في الشهادة، فكانت تسهم بقصائدها التي جسدت تمردها ورفضها، شكلية أو أسلوبية تمثلها اختيارها لقصيدة النثر كمقترح مشاكس وتحول حاسم في الكتابة الشعرية، وفي تعبيرها عن اهتمامات النوع النسوي وهمومه، عبر التمثيل الفني للوعي بالدور النوعي للمرأة، لا ما تفرضه أعراف جنسها وطبيعتها التي خلقت بها.

(بقية الموضوع)


تحولات الريح

في ختام ديوانه "تحولات الريح" يثبت الشاعر والأكاديمي العراقي رعد رحمة السيفي دراسة نقدية مطولة كتبها الشاعر خالد علي مصطفى عن الديوان، وصف فيها عمل الشاعر بأنه "عزف منفرد خارج الجوقة"، مرمزاً بذلك ومشيرا بإيجاز إلى عدم إمكان فهرسة شعر السيفي ضمن مناخ محدد في الشعرية العراقية والنتاج الحداثي العربي، فخالد يصنف تيارات الشعر العراقي في ثلاثة: المتن التقليدي الذي يمثله الجواهري، ومتن الشعر الحر السيابي، والمتن الذي تمثله قصيدة النثر. وإذا كان شعر السيفي يقع من الناحية الإيقاعية في المتن الحر- السيابي، كما يقرر خالد، فإن الفحص من الناحية التصورية (التخييلية) يموضع شعر السيفي خارج المتون الثلاثة، معززا بذلك ما كان بدأه من ملاحظات سياقية على شعر السيفي.

(بقية الموضوع)


ضلالات الشعراء

لم يعتد القراء أن يروا اسم المهدى إليه على غلاف المطبوع، لاسيما إذا كان ديواناً؛ لكن هذا ما فعله الشاعر حسين حبش حين اختار لديوانه عنوان "ضلالات إلى سليم بركات -نص طويل"، ووصف نصه بأنه "نص طويل" على الغلاف أيضا وكجزء من العنوان يزيد من حيرة القراءة الغلافية، أي: التي تدخل إلى النص من عتباته، والتي صار لها في القراءة النقدية الحديثة حساب واهتمام، لما تقدمه من مساعدة للتعرف على برنامج النص وهويته وجنسه أحياناً.

(بقية الموضوع)


أغنية نفسي

كثيرة هي القصائد التي تتعدى حدودها النصية لتعيش في الذاكرة الشعرية علامةً على التحول في الرؤية والذائقة، وفي تاريخ الفن وسيرورته، قصائد مثل: "الكوليرا" لنازك، و"أنشودة المطر" للسياب، و"خبز وحشيش وقمر" لنزار، و"الجسر" لحاوي، و"تنويمة الجياع" للجواهري، و"المواكب" لجبران، و"سجّل أنا عربي" لدرويش، و"الطلاسم" لأبي ماضي، و"إرادة الشعب" للشابي، و"أقول لكم" لعبد الصبور، و"هذا هو اسمي" لأدونيس، وغيرها.

(بقية الموضوع)


قراءة أبي تمام: العيش غض والزمان غلام

أحس دوماً أن بنا حاجة لإنصاف المستعربين والمستشرقين المعاصرين، وهم جيل جديد من دارسي ثقافتنا العربية وأدبنا. ولئن كانت جهود الأوائل من مستعربي الغرب ومستشرقيه قد انطوت على ما أشار إليه إدوارد سعيد من إنتاج صورة نمطية عن الشرق تبرر كراهيته ورفضه، فهذه الجهود التي نشهدها اليوم تكاد تكون في أغلبها خالصة للأدب والثقافة الإنسانية والفكر الحواري المطلوب.

ومناسبة هذه المقدمة قراءة أبي تمام كما قامت بها سوزان ستيتكيفيتش، التي يعرفها دارسو الأدب، وزوجها يورسلاف ستيتكيفيتش، وما قدماه من دراسات وأبحاث معمقة لأدبنا القديم، لاسيما الشعر العربي الموروث وظواهره الفنية واتجاهاته.

(بقية الموضوع)





حقوق الطبع محفوظة ©





 

 

متابعات

 

 

 

   
 
 
 

 

حقوق الطبع محفوظة