Back - العودة للصفحة الأولى

 

 

 العدد الثالث - خريف 2007م

 
 

العدد الثالث

فنان العدد: عادل الماوري
 

الكاتب

العنوان

الأبواب

 

د. عبد العزيز المقالح

«غيمان» وأسئلة الإبداع والتنظير (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

 سعت «غيمان» منذ عددها الأول –شأن كل مطبوعة جادة- إلى أن تجمع بين الإبداع والتنظير، وفتحت صدر صفحاتها لأشكال من النصوص وأنواع من الرؤى النقدية. ولم تنسَ منذ عددها الأول أن تقدم أسئلتها النقدية، إحساساً منها بضرورة الحوار؛ فكان سؤال الشعر، ثم سؤال النقد. وفي هذا العدد يأتي سؤال الرواية...  (البقية)

 

أول الكلام

 

 

د. عبد الواسع الحميري

أزمة التجريب في الخطاب النقدي العربي الحديث (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

غير خافٍ على من يتأمل واقع التجريب النقدي الحديث, ما جرّه هذا الواقع على حركة النقد العربي الحديث من مآسٍ وويلات, ليس بأقلها ضياع هوية النقد ذاته, وغياب المفهوم الجامع أو المحدد له. فعلى الرغم من شيوع مصطلح «النقد», وكثرة تداوله في السوق الثقافية الاستهلاكية العربية, إلا أنه قد ماع أو كاد يتبدد تماماً في خضم هذه الكثرة الكاثرة من المناهج النقدية التي صارت من الاشتجار بحيث لم نعد قادرين على التمييز بين منهج وآخر؛
لبقية)
 

 

دراسات

 

وجدان الصائغ

 قراءة في "خذ الحكمة من سيدوري" للشاعر عبد الرزاق الربيعي  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

 إذا كانت الحروب الكونية  قد أفرزت مدارس أدبية ناكفت العقل ونددت بطروحاته الفتاكة، التي قادت الذات الإنسانية العزلاء، قهراً، إلى محرقة كونية جماعية، فرفعت لافتات تدين المنطق  والمؤسسات التي وقفت عاجزة أمام طوفان الحرب، وأطلقت شعاراتها التي تدين الراهن الملبد برائحة الدم وثقافة الموت

(البقية)
 

 

سلمان كاصد

 قصيدة النثر... تحولات الكتابة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

لا بد لي في البداية أن أخضع تجربتي في الكتابة النقدية حول قصيدة النثر لاستعراض مفهوم التحولات في الكتابة.
نحن نفترض أولاً أن مفهوم المحورين: العمودي والأفقي، الاستبدالي والتراكمي، صحيح. وأن المحور العمودي الساقط على المحور الأفقي ما هو إلا استعارة اختص بها الشعر.

 (البقية)
 

 

د. أحمد ياسين السليماني

تقنية القناع الشعري (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

1- إشكالية المصطلح وتأصيل حضوره:

 لم تنفرد قصيدة القناع، بوصفها مصطلحاً نقدياً جديداً، بتميّز يفرّقها عن غيرها من المصطلحات الكثيرة التي شابها كثير من الخلط والالتباس، بل عرفت إشكالية نقدية في خصائصها ووظائفها. وقد يبدو الأمر مألوفاً بعض حين. ولكن قصيدة القناع الشعري حظيت على نحوٍ خاص بتوترات جلـية من هذا الالتباس الذي اكتنفها، نتيجة تداخلها أو تشابهها مع غيرها من الأشكال الشعرية، مثل قصيدة استدعاء الشخصيات التراثية وغير التراثية إلى النص الشعري.

 (البقية)

 

أحمد سعيد عبيدون

أرابسك الدلالة
قراءة في قصيدة "الربيع" لأبي تمام (
لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

يتألف نظام الرقش على نموذج من "خطوات ثلاث، وتبدأ برسم الدائرة، ويتبعها تقسيم محيطها إلى تقسيمات متساوية البعد، وأخيراً تقام الخطوط المستقيمة بين نقاط التقسيمات المتقابلة وبين نقاط التقسيمات المتجاورة، مما ينتج عنه شكل مضلع يتساوى عدد أضلعه بعدد زواياه المحاطة بإطار الدائرة"(1). لقد كان التدوير واحداً من مميزات شعر أبي تمام، لكنه يتكامل مع بقية الظواهر الفنية المختلفة؛ محدثة

 (البقية) 

 

 

أدونيس

   الرسالة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

 - 1 -

يكتبُ إليها -قَلّما يكتب رسالةً إلى امرأةٍ عاشقة. لمثل هذه الرّسائل أجنحةٌ تمتلئ بالغبار امتلاءَها بالهواء.

هل ينشرح لها بَحْر اللقالق في فارو(1)، والغيومُ التي تقلّدُ خُطوات الشّاعر؟ يقول: ثَمّةَ عاشقاتٌ كمثلِ اللقالقِ

يَحْضُنَّ بيوضهنَّ على ذرواتِ الأَبْراج

قوائمهنَّ صَوارٍ

وكلّ عنُقٍ شراع.

                                      (بقية القصيدة)
 

 

نصوص شعرية

 

عبد العزيز المقالح

 

  سونيتات صيفية (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

             - 1 -

 تحملني رائحةُ الصيف
 
إلى مدنٍ نائمةٍ في القلب
 
وشطآنٍ تستلقي
 
في الروح
 
وتجتاز بي الذكرى
 
أصقاعاً وصروحاً
 
باذخةً
 
تتألق في لغةِ
 
الأحلامْ.

                                    (بقية القصيدة)

 

عبد الودود سيف

 

  الغمامة  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

افتحوا أبواب «طروادة»
 
كي أعيدَ ترتيب أبراجها
 
ومقاصيرها
 
واسماءها
 
وأخلع «هيلينا» من عرشها العاج
 
وألحقها في وصائف «أزاد» التبابعيات.

                                    (بقية القصيدة)

 

علي المقري

 

أنت هو أنا  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

انتظار
 
هكذا تبدو
 
ثم لا تبدو، أحياناً، شيئاً
 
تمضي الأيام ولا تحس بوطأة الحنين
 
الذي يباغتك في آخر العمر
 
حنين إلى اللاَّشيء
 
وتقول لنفسك
 
ما لم تقله من قبل
 
أو سمعت فمك يتفوّه به
 
من تلقاء نفسه

                                    (بقية القصيدة)
 

عبدالوكيل السروري

بهدوء الأزرق يمضي  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

دعينا لا نقول شيئاً
            نفرغ شخوصنا من عذريتها،
ثم نفكر بما سوف يحدث
            قبل الموت بقليل
إنه يتدافع إلينا بشدة
            ولا أحد هنا يحتاجنا
            مع أننا لا نحس بالوحدة

                                    (بقية القصيدة)
 

طاهر الجلوب

   الغصن (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

1. الغصن والقبر

 والغصنُ يُدفن
لا يظنُّ الحفرة السوداءَ                                         
قبراً ضيقاً                                       
ويخَالُها رَحِمَاً...
فَيُولد مرةً أخرى       
ويخرج... أخضراً
غَدِقاً..
لِيُزْهرَ
لا يخاف النارَ
يرقص
لا يخاف تساقط الأوراقِ

                                   (بقية القصيدة)

 

نوال الجوبري

 

 

المكعبات متشابهة باحتمال إحداها (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

ليس بوسعه الانتشار كما يفعل
تلاميذ المدارس الابتدائية.
وأنت غير قادرٍ على احتوائي
ربما تصبح ضيقاً كما لو كنت
هكذا
داخل علبة بيبسي
بينما أنا قد أكون كثيرةً،
وأصابعي ستغطيني في العد
يوماً ما،

                            (بقية القصيدة)

 

رياض السامعي

 

أطوار من تعب الرحيل (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

 طَورُ الرؤيا

نسيَنْتُني
والحزن أعشب في ندى عينيك فوجاً من مرايا
ونَسَلت من دمع البنفسج
سورة للرمل نسرنَهَا الرحيل إليَّ أطواراً تكاشفني
انصياع الضوء للنهد الذي فسْفَرتِه طرقاً من الياقوت
فامتلئ بهاوية انبعاثي من الشظايا

                            (بقية القصيدة)
 

محمد العديني

للفراشات مساراتها الصامتة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

ها أنذا أضع مسودةً لأيامي الطاعنة في أحزانها، محاولاً الإمساك بظلالها الهاربة والهجس بها.

أعْبُرُ –الآن- أطراف العالم، تلتمع الضحكات المبعثرة في خابيته كالخناجر. أحاول جمع شتات ذاكرة شجرية، واللحاق بأقلام فارّة من تاريخها.

                            (بقية القصيدة)

                                                   

هزاع مقبل

 

لعيون العجب (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

كلُّنا والترابُ هنا للعجبْ
كلّنا والسحابُ
ورقصُ السنين هنا للعجبْ
كلّنا ها هنا عجبٌ في عجبْ.

                            (بقية القصيدة)

 

 طه الجند

ماذا يمكن لغبي أن يعمل في هذا الليل المتأخر؟!  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

كل شيء منصت
اللوامع الناعسة تغري
وأنا لا أتقن التسلق
ماذا يمكن لغبي أن يعمل
في هذا الليل المتأخر؟
لماذا لا أحاول الكتابة؟
فهي لا تحتاج إلى سلالم
حرفة مناسبة لعاطل مزمن

                            (بقية القصيدة)

 

واقع الرواية اليمنية اليوم..؟ (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

تقدمت «غيمان» إلى عدد من النقاد والكتاب بالسؤال حول واقع الرواية اليمنية اليوم بعد عدة عقود على بداياتها، وحول موقعها في الكتابة الروائية العربية، واتجاهات التجريب والتحديث... وهذه إجاباتهم:

المشاركون في الاستطلاع:

 

حفيظة صالح الشيخ  
صبري مسلم 
 آمنة يوسف
طه حسين الحضرمي
أحمد ناجي أحمد
وهبية صبرة

 

حفيظة صالح الشيخ (جامعة عدن)

ما يجب الإشارة إليه كخصوصية تميز موضوع الرواية اليمنية وشكلها أن هذه الرواية منذ بداية ظهورها إلى يومنا هذا تتمتع بخصوصية ونكهة محلية، وهذا ليس عيباً؛ لأن الأدب كلما كان محلياً في مفرداته كان أكثر صدقاً وكان طريقه إلى القارئ أسهل بكثير ليس من المبالغة في شيءٍ القول بأن قراءةً متأنية لخارطة الإبداع العربي الجديد أو المعاصر تشير إلى أن الرواية هي الإبداع الأهم فيه؛ وذلك -ربما- لحاجة الحياة الأدبية العربية إلى هذا اللون من الإبداع الذي يتمتع بقدرةٍ فائقة على استلهام الواقع المعيش واختراق تفاصيله بكل دقائقها وتناقضاتها ومتغيراتها.     (بقية الاستطلاع)

                          

 

سؤال الكتابة

 

مكالمة خطرة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

وجدي الأهدل

  (1)

لطالما عُرف «الزكري» بأنه شاب رقيق الحاشية، يعشق زوجته إلى درجة العبادة، حتى ظن البعض أنه يخاف منها، لما لاحظوه من شدة حرصه على طاعتها في كل صغيرة وكبيرة.

في تلك الجمعة –التي لا تُنسى– ذهب بزوجته إلى منزل خالها، فكان حتماً عليه أن يتسكع هنا وهناك ومن مقهى لمقهى إلى أن يأزف الوقت، فيلحق بها، ويُسلم على الخال وأفراد عائلته، ثم يعتذر بأدب جم –كما أوصته زوجته– عن عزومة العشاء، لينطلقا عائدين إلى البيت.

(بقية النص)

 

نصوص سردية

لحظة كتابة.. دم... ع (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

يوسف أبو لوز

(1)

أخاف على الورد من طيش بائعة الورد،
ترسله ميتاً في سلال من الدمع
صوب أقاصي الحياة.
أخاف على الشمس من جنرال الظلام،
يكبلها بيدين هما ضد هذي الحياة.
أخاف على وطني.. آه يا وطني!
لتعش عالياً مثل اسم الحياة.
أخاف على أبتي.. آه يا أبتي! أنتَ تاج الحياة.

(بقية النص)

حالة (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

عاطف عواد

همس يقول: هناك. ومنذ وقع وارتطم، كان لا يزال ببقعته إيّاها، غير قادر على إدراك شيءٍ بها ومنها، أو أن يعرف من أمره شيئاً: متى سقط ووقع؟ وكيف ارتطم وتبدد؟!

تلاشت يقينياته منذئذٍ. كما وتبددت الثوابت التي كانت به وله قبل أن يهوي ويسقط من قطار القرية، وحين أن كان القطار في سرعته الجنونية والعبثية. فما استطاع أن يعرف بأي أرض وقع، وعلى هذا النحو المزري والمبدد!

(بقية النص)

المقامة الصنعانية  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

هادي محمد جواد


قال صاحبي حدثنا الورد أبو الزعفران قال: كنت في سفري الطويل أميل بين ما كنت له أميل رجلٌ لا بالقصير ولا بالطويل لكنه سلس الحديث جميل إذا حدَّث سَحَر(1) ولو استطال السمر إلى شقوق السحر(2) وكان له صحب قلَّ عديدهم(3) وما نظر(4) فريدهم  يجيدون الصحبة ويزيلون الكربة بمُلَحِهِم والطربة(5) 

(بقية النص) 

 

 

الهبوط إلى برج القوس(لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

حاتم الصكر

 بدأ الأستاذ الدكتور حاتم الصكر حياته الأدبية شاعراً، ثم استدرجه النقد الأدبي إلى أن استحوذ عليه. أصدر ثلاثة دواوين  كان آخرها "ملاذٌ أخير". وللذين يتساءلون: هل انتهت علاقة حاتم الصكر بالشعر؟ نقول لهم: لا، وهذا ديوانه الجديد الذي تستضيفه "غيمان" يؤكد استمرار العلاقة الحميمة بين الناقد والشاعر.

(الديوان)

 

ديوان العدد

 
ساعة السوربون (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)
 
رسالة من د. علي الحضرمي إلى د. عبد العزيز المقالح الدكتور عبد العزيز المقالح مع الدكتور شاكر خصباك

العزيز الأعز
 الدكتور عبد العزيز المقالح..

ثمة من الأحلام ما يذبل وتنطفئ شعلته دون أن يلامس أرض الواقع. وثمة منها -وهو قليل، بل يكاد يكون نادراً- ما يجد مدى يتوهج فيه بوصفه حقيقة لها أثرها في توجيه مسار المرء في علاقته بالحياة على اختلاف وجوهها.

                           (بقية الرسالة)

                            

 

أما بعد

 
 

الحديقة                                شوقي بغدادي (سوريا)
قصائد حرب                           عبده وازن      (لبنان)
اليمانيون                         
     محمد الغُزي
 (تونس)
بأقل من نصفي                     شوقي شفيق (اليمن)
يعـوزني ضلعـان مـن أبـي      محمد زينو شومان (فلسطين)
صوت.. لا تلم أحداً
           فوزية السندي (البحرين)

لقراءة كل النصوص:  (PDF ،  HTML)

 

 

مختارات

قصائد معاصرة

 

 
الشاعر محمد عبد السلام منصور في تجلياته الإبداعية - قراءة نفسية تحليلية في الإبداع  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                                             عبده علي الجسماني
 

عندما يكتب الشاعر أو الأديب بلغة صافية مختارة، وشجن مشمس، ووجدان كشاف، لا يسع قارئه إلاّ أن ينداح في فلك تجلياته، ليستكشف ما وراءها من نوابض وجدانه، ونوافح حياته.

والسؤال اللاحق في هذا السياق: هل الشاعر أو الأديب يقدِّم نفسه للقراءة، أم إبداعه هو الذي يكشف عن هوية مبدعه فيستهوي الجمهور؟

    (بقية الموضوع )

 

متابعات

 

 

 

دوريس ليسنغ وجائزة نوبل للآداب عام 2007   (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                                                 علي يحيى منصور
                                                     

 ولدت الكاتبة الروائية الانجليزية المخضرمة في عام 1919. وعاصرت أغلب الكتاب والكاتبات ممن نالوا جائزة نوبل أثناء القرن العشرين. وأطلت على القرن الحادي والعشرين حتى منحتها الأكاديمية الملكية السويدية تلك الجائزة النوبلية الحلم في عام 2007. الكاتبة المحتفى بها الآن في الثامنة والثمانين. هذا حدث غير مسبوق سيخلد كاتبتنا في ذاكرة العالم، وهي تستحق ذلك بجدارة. لم تكن دوريس ليسنغ منسية يوماً. ولعل سبب ذلك لا يكمن في سلسلة إبداعاتها الأدبية فحسب؛ بل في وجهها المتميز الموحي بحنان الأمومة وهيبتها. إن كثيراً من كتاب العالم، من أمثال "صمويل بيكيت" و"فرجينيا وولف" و"إيرنيست همنغواي" و"مرغريتا دورا" و"نجيب محفوظ" و"غونتر غراس"، يطلّون علينا بوجوه كأنها مناظر طبيعية تجتذب قلوبنا، إن شاهدناها مرة لا ننساها أبداً. وبمقدور تلك الوجوه أن تتحول إلى أيقونات جذابة أقوى تأثيراً ربما من كتابات أصحابها المدونة.

   (بقية الموضوع )

ملاحظات أولية عن "مهرجان صنعاء السينمائي الأول"  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                             جمال جبران
                                     

 منذ أن تم الإعلان رسمياً عن مشروع "مهرجان صنعاء السينمائي الأول" ولا شيء يحدث على أرض الواقع. لا شيء سوى كلام منشور هنا أو هناك عن المهرجان من قبل طرفيه: وزير الثقافة اليمني من جهة، ومنسق المهرجان الأول من جهة أخرى. موعد إقامة المهرجان يقترب، بحلول نهاية 2008، مع ارتفاع وتيرة التصريحات الصحفية الخاصة به، مبتعدة عن أرضية الواقع والتي تقول إمكانيات وزارة الثقافة وقدرتها على جعل مثل هكذا مهرجان حقيقة ملموسة في واقع وبيئة غير متصالحين أساساً مع شيء يدعى "الفن السابع".

   (بقية الموضوع )  

إصدارات (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                قام بقراءتها: حاتم الصكر 

الوهايبي في معجم شعري للحيوان  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

كثيراً ما تضعنا الحداثة الشعرية، بما أنها رؤية وموقف من الحياة، إزاء أسئلة عميقة تتصل بوجود الإنسان ذاته.  وكثيراً ما يجدُّ شعراء الحداثة ويجتهدون لاجتراح طرق جديدة أسلوبياً وموضوعياً، وقد تأخذهم محاولاتهم إلى مناطق توحي بأنهم يتراجعون أو يبحثون في دفاتر الأدب القديمة.

  (بقية المقال)

 قليلاً ما تكون... بالشعر والحلم (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

الشاعرة اليمنية الشابة ليلى إلهان عبر إصدارها الشعري الجديد «قليلاً ما أكون» تأتي من الأردن (دار أزمنة) لتقول ما تراه بقصيدة طويلة واحدة تتنقل مقاطعها القصيرة دون حدود سوى البياض الفاصل بينها أو الصفحات المستقلة التي تحتلها القصائد.  

(بقية المقال)

الحروفية كالرقش على جسد القصيدة(لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

ربما كان تميز الشاعر العراقي أديب كمال الدين بين زملائه من شعراء جيله السبعيني هو عكوفه على تجربة التزيين الحروفي لقصائده كما في الرسم الذي يستضيف الحروف وجمالياتها إلى اللوحة لتعميق الإحساس الروحي بها ودون أن تؤدي دورها الوظيفي في إيصال المعاني، ولخلق الأثر البصري جمالياً وحسب، وهذا ما أراد أديب كمال الدين أن يصنعه كمقترح لأسلوبية خاصة به

(بقية المقال)

ألذ ّ من خاصرة غزال (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

يفتتح الشاعر السوري حسين حبش ديوانه «أعلى من الشهوة.. وألذ من خاصرة غزال» بأبيات من الشاعر الألماني غوته، تمجّد الحب وتلخص ثيمة الديوان (الصادر هذا العام عن دار ألواح بأسبانيا):
من أين ولدنا؟ / من الحب / ما الذي يساعدنا على الغلبة؟ / الحب / ما الذي يوحد بيننا دوماً؟ / الحب.

(بقية المقال)

الشعر ومفردات الحرب (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

تمد الحرب مخيلة الشاعر وذاكرته بمزيد من الرؤى والصور التي يختزنها وتشكل موقفه الذي يتبلور إنسانياً برفض بشاعتها وما تخلفه في النفوس والأرواح. وهو موقف شعري لم يتوقف تكراره وإعادة صياغته منذ كتب زهير: «وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم...».

(بقية المقال)

 
 
 

 

حقوق الطبع محفوظة